مكي بن حموش

8484

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ مصبحكم ] « 1 » ) أو ممسيكم ، أما كنتم تصدقونني ؟ قالوا : بلى . قال : فإني نذير لكم « 2 » بين يدي عذاب شديد . قال « 3 » [ أبو ] « 4 » لهب : تبا لك : ألهذا دعوتنا ؟ فأنزل اللّه : تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ إلى آخر « 5 » السورة « 6 » . وكان اسم أبي لهب : عبد العزى ، فذلك ذكر بكنيته في القرآن « 7 » . وقوله : ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ إن جعلت ما أستفهاما كانت في موضع ( نصب ) « 8 » بأغنى « 9 » ، وإن جعلتها نفيا كانت حرفا ، وقدّرت مفعولا محذوفا ، أي : ما أغنى عنه ماله شيئا « 10 » . والمعنى : ما يغني عنه ماله في الآخرة وفي الدنيا إذا جاءه الموت « 11 » . وقوله : ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ ، يعني ما « 12 » اقتنى من الموال والأغراض .

--> ( 1 ) م : يصبحكم . ( 2 ) أ : لكم نذير . ( 3 ) أ : فقال . ( 4 ) م : أبي . ( 5 ) ساقط من أ ، ث . ( 6 ) الحديث اخرجه البخاري ، في كتاب التفسير ، سورة ( تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ) ، ح : 4971 ، والطبري في جامع البيان 30 / 336 - 337 ولفظه أقرب إلى ما أورده مكي . ( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 337 والأحكام للجصاص 3 / 477 وتفسير الماوردي . ( 8 ) ساقط من ( أ ) ووضع الناسخ علامة إلحاق لكن لم يكتبها في الهامش وإنما كتب : فاعل . ( 9 ) ث : فأغنى . ( 10 ) انظر : إعراب ابن الأنباري 2 / 544 . ( 11 ) ( أ ) : جاء الموت . ( 12 ) ( أ ) : وما .